كلما سمعت احداً يتحدث عن الكادرالخاص بالمعلمين
نطت فى كر ش ذاكرتى عبارة الأستاذ
فى فيلم غزل البنات
ساخرة بى تصفعنى على قفاى مرة وترقعنى بالقلم مرة على قفاى ومرات بشلوت أمريكانى
العبارة المفترية الجبارة بنت الإيه هى التى أطلقها نجيب الريحانى بعد ان تعرف على معلم كلب الباشا
الذى يتقاضى مرتباً خيالياً بأسعار ذلك العصر رغم هذا فهو ناقم على ضآلة هذا المبلغ مقارنة بما يقوم به
من من مجهود جبار يتمثل فى حموم الكلب وطعامىه ومساعدته فى الببيييه ... يععععععععععععععع
طبعاً لم يصب الأستاذ حمام بجلطة دماغية ولا بنوبة من مرض الهسهس ولم يخبط دماغة فى اقرب حائط
من حوائط قصر الباشا وانما قال فى صوت خفيض ذليل
ده انا لو با علم كلاب من 18 سنة كنت بقيت من الأعيان
الآن مات الريحان وعبد الوارث عسر والكلب
وبقينا نحن معشر المعلمين نتلقى الفتات كما نحن
لا بقينا معلمى كلاب
ولا حد بينظر لينا بعين العطف
الكل بيضحك علينا بتصريحات كما البنج
ولا جديد
حتى المرحوم شفيق جلال
وقف يوماً فى التليفزيون
يدعو الله مرة
قائلاً ربنا يكفينا شر
السرطان والمدرسين
وهو لا يعلم ان كل المدرسين يعانون الفقر وليس كلهم من حيتان الدروس الخصوصية
حسبنا الله ونعم الوكيل
و......
ولا بلاش الحيتان ليها ودان
ابوامل