الأربعاء، يونيو 13، 2007

السارقون


ما الذى يفعله السارقون


بأناملهم الخفيفة


وعيونهم المتفحصة


سوى أنهم يعزفون


على أوتار جيوبنا


تماماً


كعازفين مهرة


فى جوقة


مراوغة


غير أن معزوفاتهم


تتركنا فى حالة


فى حالة من الغيظ


والجمود


السارقون ناس مثلنا


يتحدثون عن أحوال الطقس


وأسعار البورصة


والكليبات الهابطة


وماهرون فى إلقاء النكات الخارجة


وبارعون فى التعبير


عن القضايا المصيرية

السارقون


يرجعون إلى بيوتهم


فى المساء


يحملون أكياس الفاكهة


والجرائد المسائية المبتسرة


وبعض المواعظ


للزوجة والعيال


السارقون


مؤطرون بالبراويز


المذهبة


فى ابتسامة باهتة


ومعلقون على الحوائط


الحكومية


وواقفون فى الميادين


صوراً مضيئة


ما الذى يفعله السارقون


الغارقون


فى بحر التواريخ المقدسة


الضالعون


فى الهزائم


اليومية

.......

.......

......

......

.....

.....



بقية القصيدة قريباً

ابو أمل

فتحى حمدالله

قنا