فى البدء احيي الشهداء الذين ينعمون فى الجنة مع النبيين
هؤلاء الذين سطروا بدمائهم ملحمة من العز والكرامة
ضاعوا فى زحمة زمن الخصيان وأشباه الرجال
هؤلاء الذين كتبوا شهادة معتمدة من الدنيا بعجز الأنظمة
عن فعل شيء يمكن ان يكتب لها فى سجل المفاخر
لك الله يا لبنان لك الله ياقانا لنا الله من قبل ومن بعد
ثم عزيمة الرجال الشجعان الشرفاء
و إلى الذين يغردون خارج السرب العربى والذين يجدفون
عكس تيار شعوبهم ويصمون الآذان
كى لايسمعوا صراخ المكلومين ويغضوا
الطرف عما تبثه شاشات التلفزة من مشاهد يندى
لها جبين الإنسانية خجلاً
نساء وأطفال وعجائز
قتلى وجرحى
أبرياءلا ذنب لهم
اقول لهؤلاءالجبناء
إذا كنتم لاتقدرون على فعل شيء
فاتركوا كراسيكم للشجعان
لماذا تتحملون مسئولية لا قبل لكم بأعبائها
اريحوا انفسكم من هذا العك السياسى
واريحونا
يوماً ما ستحملون جثثاً هامدة إلى قبوركم
يومها سنلقى صوركم التى تطاردنا فى الميادين
وفى دواوين الحكومة
فى سرداب النسيان المظلم
اما سيرتكم
ومواقفكم
وشجبكم
وتنديدكم
فسيكون المصير المنطقى لها
مزبلة التاريخ